جعفر شرف الدين
208
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )
وخمسا وعشرين . وأخرج البخاري عن أبي الزبير قال : قلت لجابر : كم كنتم يومئذ ؟ قال : كنّا زهاء ألف وخمسمائة . وأخرج مسلم « 1 » عن معقل بن يسار : أنهم كانوا ألفا وأربعمائة . وأخرج الشيخان « 2 » عن ابن أبي أوفى قال : كنّا يوم الشجرة ألفا وثلاثمائة . وأخرج ابن أبي حاتم من حديث سلمة بن الأكوع : أن الشجرة سمرة « 3 » . 4 - وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ( 18 ) . قال ابن أبي ليلى : فتح خيبر « 4 » وقال السّدّي : مكة . أخرجهما ابن أبي حاتم . 5 - وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها [ الآية 21 ] . قال ابن أبي ليلى : فارس ، والروم . أخرجه ابن أبي حاتم « 5 » . 6 - وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ [ الآية 24 ] . نزلت في ثمانين من أهل مكة ، هبطوا على النبي ( ص ) من التّنعيم « 6 » ليقتلوه . أخرجه التّرمذي « 7 » من حديث أنس .
--> ( 1 ) . انظر « صحيح مسلم » كتاب الإمارة ، باب استحباب مبايعة الإمام رقم ( 1858 ) . ( 2 ) . البخاري ( 4155 ) في المغازي ، باب : غزوة الحديبية ، ومسلم ( 1857 ) في الإمارة باب : استحباب مبايعة الإمام . وقد جمع الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » 7 / 440 بين الروايات بأن مع الزائد زيادة لم يطلع عليها غيره ، والزيادة من الثقة مقبولة ، أو أن الزيادة قد تكون من الأتباع الذين لحقوا بعد ، كالخدم والنساء والصبيان الذين لم يبلغوا الحلم . ( 3 ) . سمرة : نوع من الطّلح ، صغار الورق ، قصار الشوك . ( 4 ) . وأخرجه الطبري 26 / 55 . ( 5 ) . والطبري 26 / 57 . ( 6 ) . التّنعيم : موضع بمكة في الجبل ، وهو بين مكة وسرف ، على فرسخين من مكة ( 7 ) . برقم ( 3260 ) في التفسير ، وأخرجه أيضا : مسلم في « صحيحه » في الجهاد والسّير ( 122 ) .